نقلت مواقع إعلامية عن نقيب فناني سورية وعضو مجلس الشعب زهير رمضان قوله: “إن بعض الغربان بدات تعود إلى سورية”، في إشارة منه لبعض الفنانين الذي اتخذوا مواقف معادية تجاه الدولة السورية خلال الحرب.

رمضان صرح بأن عودة هؤلاء جاءت مع حالة التعافي الذي يعيشها البلد، وترك أمر عودتهم لمجلس الشعب وللجهات المعنية التي قال إنه أبلغها بالأمر.

وبحسب مواقع إعلامية ومنها “صاحبة الجلالة” كان عضو مجلس الشعب دعا في إحدا الجلسات إلى عدم التهاون واتخاذ موقف جدي وحازم تجاه الفنانين الذي ناصبو العداء للدولة السورية وشاركوا في سفك الدم السوري على حد وصفه، ورأى أن المصالحة ممكنة مع الناس البسطاء ممن كانت ارادتهم مسلوبة، وليست مع فنانين على اعتبار أنهم قادة رأي وفكر واتخذو مواقف سافرة ومخزية وطنهم.

إلى ذلك وجه رمضان ما يشبه اللوم لمؤسسة الانتاج الاذاعي والتلفزيوين لتشغيلها بعض الفنانين من أصحاب المواقف المسيئة، مستغرباً الترحيب الذي لاقوه عند عودتهم إلى سورية ما اعتبره أمراً خطيراً.