أعلنت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس بشار الأسد أن سورية تتمنى علاقة طيبة مع أي بلد عربي يتبنى الموقف العربي المحق بالنسبة للقضايا العربية العادلة.

وأوضحت المستشارة الرئاسية في لقاء مع قناة “الميادين” أن سورية دُمرت وسفكت الدماء فيها “بتمويل خليجي”، ولذلك فقد أوضحت أن “القرار بعودة العلاقات مع دول الخليج تحدده مصلحة سورية”.

وأضافت شعبان أن الغرب راهن على ليونة الرئيس السوري بشار الأسد في البداية لكن في عام 2005 فهموا أنه يتمتع بنفس صلابة ونهج الرئيس الراحل حافظ الأسد.

واستدلت المستشارة بما طلبه كولن باول وزير الخارجية الأميركي الأسبق من الرئيس الأسد بعد احتلال العراق بشأن إخراج الفصائل الفلسطينية من سورية فكان الجواب: “يعودون إلى فلسطين”، وقالت “بالنسبة للرئيس بشار من الواجب الوطني دعم هذه الفصائل التي تقاوم الإحتلال وعدم السماح بالعبث بمصيرها”.

وفيما يخص الدعوات الإسرائيلية لخروج القوات الإيرانية من سورية رأت شعبان أن الإسرائيليين “لا يقصدون إيران حين يطلبون ذلك، بل المحور الذي تشكل بعد الحرب على سورية”.

و اعتبرت شعبان أن المقاومة اللبنانية في سورية “لا تدافع عن نظام حكم بل عن بلد وهي شريكة في هذا الدفاع فمعركتنا واحدة”.

ويشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية السورية انقطعت مع معظم دول الخليج على خلفية الأزمة التي تشهدها سورية منذ آذار عام 2011 و ما تلاها من دعم الخليج للفصائل المسلحة المعارضة والجماعات الإسلامية المتشددة بالمال و السلاح.