أعلن الداعية الإرهابي يوسف القرضاوي، رئيس ما يسمى “الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، أنه “سيسلم الراية لمن بعده”، في إشارة إلى ترك منصبه الذي شغله لوقت طويل.

وكان “القرضاوي” قد لعب دوراً كبيراً في تحريض شعوب المنطقة على “الثورة”، بدءاً من تونس حتى سورية، مروراً بليبيا ومصر.

وساهمت فتاويه بقوة في قتل عشرات الآلاف من مواطني المنطقة، وفي تسهيل تحول المنطقة إلى هدف للإرهابيين من كل بقاع الأرض.

كما شكل الصوت الأهم في نشاط “الأخوان المسلمون” الدموي خلال العقد الجاري، وصاحب الفتاوي الأكثر رواجاً في تبرير هيمنة الغرب على المنطقة.
لكن صوته بدأ بالتراجع مع صعود ميليشيات جديدة أشد تطرفاً وإرهاباً ولدت من رحم فتاويه وفتاوي شيوخ آخرين ينتمون للأخوان المسلمين أو للوهابية.