كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن مسؤولين أتراكاً سلموها صور جوازات سفر، لسبعة رجال، كانوا ضمن فريق سعودي، شارك في اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، في الثاني من تشرين الأول الجاري.

ونشرت الصحيفة، صور جوازات السفر، لكنها حجبت وجوه وأسماء الرجال، “لأنها لم تتحقق بشكل مستقل من هوياتهم”، حيث إنه وبعد أيام من اختفاء خاشقجي، قال المحققون الأتراك إنهم وصلوا إلى أن الصحفي قُتل داخل القنصلية، وتم تقطيع أوصاله.
وقال المحققون: إن فريقاً من 15 شخصاً، أرسل من السعودية لعب دوراً في القتل.

إلى ذلك، نقل موقع (عربي 21)، عن مصدر تركي مطلع على مجريات التحقيق في قضية خاشقجي، كشفه تفاصيل جديدة حول عملية الاغتيال، “التي جرى تنفيذها داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، وتحديداً داخل غرفة القنصل محمد العتيبي”.

وحسب الموقع، فإن فرق التحقيق التركية، تمتلك تسجيلات توثق تفاصيل عملية قتل خاشقجي، بحضور العتيبي، مشيراً إلى أن “عملية الاغتيال استغرقت دقائق محدودة، وجرى تقطيع الجثة بعد تعرضها للضرب والحقن”.

وحسب الموقع، فإن المسؤول عن عملية تقطيع جثة خاشقجي هو مدير الطب الشرعي بالأمن السعودي صلاح الطبيقي، الذي طلب من زملائه الاستماع للموسيقى أثناء تقطيع الجثة.