لم يكن مفاجئاً أن يرتقي النظام السعودي في لقاءاته الثنائية مع المسؤولين “الإسرائيليين” إلى مستوى رؤساء الأركان، بل يأتي اللقاء الذي أجراه رئيس أركان جيش العدو غادي أيزنكوت مع نظيره السعودي فياض الرويلي، امتداداً لنهج التدرج في تظهير التنسيق بين النظام السعودي والكيان “الإسرائيلي” وتطويره على قاعدة المصالح المشتركة.

ومع أن اللقاء قد لا يكون الأول بين الجهات الأمنية لدى الطرفين، تكمن خصوصية هذا اللقاء في كونه علنياً، وفي سياق سياسي إقليمي تبلورت فيه المعسكرات، وبات فيها الجانبان في جبهة واحدة في مواجهة محور المقاومة.

وكشف التلفزيون الرسمي الإسرائيلي، قناة «كان»، عن أن أيزنكوت اجتمع برؤساء أركان السعودية والبحرين والأردن ومصر لمناقشة «الشأن الإيراني والمستجدات التي طرأت على المشهد السوري»، على هامش «مؤتمر قادة الجيوش» المنعقد في الولايات المتحدة الأميركية. وأكدت القناة أن رئيس الأركان الإسرائيلي تحدث مع نظيره السعودي، وبحثا معاً التهديد الإيراني والتطورات في سوريا.

ولفتت القناة إلى أنه «مرة بعد أخرى يشير قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن العلاقات مع عدة دول عربية تتعزز على خلفية التهديد الإيراني». وعرضت صور وصفتها بأنها «أول» توثيق يثبت هذا الأمر، حيث يلتقي أيزنكوت أمام الكاميرات مع قادة جيوش عربية.

وشددت القناة على أن القائدين العسكريين خلصا إلى رؤية متطابقة «لتهديدات إيران»، ولرؤية مشتركة حول «كيف يمكن التعامل مع التهديد الإيراني ومواجهته». وأضافت أن أيزنكوت أجرى مباحثات طويلة أيضاً مع رئيس الأركان الأردني والمصري والبحريني.

المصدر: صحيفة الأخبار

اجتماع بين اسرائيل والسعودية والأردن ومصر

آيزنكوت يجلس مقابل نظرائه العرب خلال فعاليات المؤتمر (تصوير شاشة)