بقلم: فاطمة صندوق

بدأت قضية الصحفي السعودي المختفي جمال خاشقجي تخرج عن المألوف بالتعاطي وخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وآخرالمستجدات في هذا الشأن إطلاق “هاشتاغ” من مصر بعنوان (#كلنا_مع_السعودية_ايد_واحدة)، الغريب  في الأمر أنّ الهاشتاغ متضامن مع السعودية ليس مع الصحفي، وعليه تبدأ حملة جمع المواقف والمتاجرة بالقضية.

“الهاشتاغ”  وحسب معلومات وسائل الإعلام أطلقها  نشطاء مصريون في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ولاقت صدى واسعا وتفاعلا كبيرا من المستخدمين في مختلف الدول العربية، ليس في مصر فحسب.

وحسب المعلومات  أن المستخدمين من مختلف الدول العربية انضموا لهذا “الهاشتاغ”، كما تبنى الفكرة عدد كبير من النشطاء، معبرين بالكلمة والصورة عن محبتهم للسعودية وتضامنهم معها في هذه الأزمة.

بالمثل جاشت عواطف عدد كبير من السعوديين، ردا على إخوانهم المصريين  وسعادتهم الغامرة بمثل هذه المبادرة التضامنية، حيث عبر  البعض بصور وأشكال متنوعة عن تضامن الشعبين ووقوفهم يدا واحدة.

من  الجميل أن تتضامن أبناء الشعوب مع بعضها البعض  حيال أي قضية أو عدوان على إحداها أو أي خطر يمس أمن أي منها، لكن  من الغريب أن يكون التضامن إنساني الظاهر خفي الهدف، وخفي المساعي، وهنا نحن ليس بمكان التحريض أو منع التضامن مع قضية الصحفي السعودي، لكن أن يطلق “هاشتاغ” للتضامن مع بلد كالسعودية  يقصف شعباً أعزل كالشعب اليمني دون الإكتراث لصرخات هذا الشعب في العالم العربي أو الغربي، هنا يجب الوقوف عند هذا التجييش  الإعلامي المفبرك والموجه حسب المصالح الأمريكية و”الإسرائيلية” في العالم.

%d مدونون معجبون بهذه: