أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن أكثر من ألف مسلح غادروا المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب شمالي سورية، مشيرة إلى أن الجماعات المسلحة سحبت نحو مائة قطعة من الآليات العسكرية الثقيلة، فيما قالت وزارة الدفاع التركية إن المنطقة منزوعة السلاح في إدلب قد تشكلت وتم سحب الأسلحة الثقيلة منها.

حيث باتت المنطقة الممتدة من شمال محافظة ادلب واجزاء من ريف حلب الغربي، مرورا بمناطق ارياف حماة واللاذقية الشمالي ومناطق بمحيط محافظة حمص، شبه خالية من السلاح الثقيل، مع انتهاء المهلة التي حددتها روسيا وتركيا للجماعات المسلحة، تنفيذاً لبنود اتفاق سوتشي الذي ينص على ايجاد منطقة عازلة منزوعة السلاح في محافظة ادلب.

إذ أكدت وزارة الدفاع التركية أن المنطقة منزوعة السلاح في إدلب قد تشكلت، وأن الجماعات المسلحة انتهت من عملية سحب أسلحتها الثقيلة من جميع خطوط التماس مع الجيش السوري في محيط إدلب، معلنة بذلك انتهاء تنفيذ البند الأول من الاتفاق.

فيما أشارت مصادر إلى أن المسلحين سحبوا المدافع ومنصات إطلاق صواريخ غراد، وقذائف الهاون والقذائف الصاروخية متوسطة المدى، فيما أكد “المرصد المعارض”  أن المنطقة العازلة باتت شبه خالية من السلاح الثقيل.

بدورها، وزارة الخارجية الروسية قالت إن أكثر من 1000 مسلح غادروا المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب شمالي سورية، مؤكدة أن روسيا تتواصل مع الأتراك للتأكد من خروج المسلحين والأسلحة من هذه المنطقة.

ومع انتهاء تنفيذ البند الاول، سيتم البدء بتنفيذ المرحلة المقبلة التي تنص على إخلاء المسلحين لمواقعهم في المنطقة منزوعة السلاح خلال خمسة أيام قادمة.

%d مدونون معجبون بهذه: