بدأ الجيش السوري بتوسيع معاركه صوب ضفة جنوبية أخرى، وحرر أول بلدات القنيطرة معلناً بدء معركتها الكبرى، وقطع آخر أذرع التدخل الإسرائيلي المباشر في هذه المنطقة.
وبحسب ما نشره “الإعلام الحربي”، سيطرة الجيش السوري على بلدة مسحرة وتلّتها الواقعة على بعد 11 كيلومتراً من خط فك الاشتباك في الجولان المحتل.
من جهتها، ذكرت وكالة “أ ف ب”، أن الجيش السوري وبعد هزيمة التنظيمات المسلحة في درعا، قام بقصف مواقعهم في محافظة القنيطرة بشكل مكثف فجر أمس وتمكن من استعادة السيطرة على إحدى البلدات.
كما ذكرت مصادر إعلامية أن أحد المسؤولين في فصيل “جبهة ثوار سورية” التابع لتنظيم “الجيش الحر” المدعو “جعفر الخطيب” قتل بنيران الجيش السوري على محور بلدة مسحرة بريف القنيطرة.
في سياق متصل، ذكرت وكالة “سانا”،  أن 10 حافلات تحركت بعد ظهر أمس باتجاه شمال سورية وعلى متنها 407 من المسلحين وعائلاتهم برفقة سيارات تابعة للهلال الأحمر السوري وذلك في إطار الاتفاق القاضي بإخلاء منطقة درعا البلد من المظاهر المسلحة، وبينت أنه سيتم لاحقاً استكمال إخراج المسلحين وعائلاتهم من منطقة درعا البلد تنفيذاً للاتفاق.
الجدير بالذكر أن هذه التطورات تأتي في وقت كانت فيه المجموعات المسلحة في درعا البلد، تواصل تسليم أسلحتها الثقيلة للجيش السوري.