اندلعت أمس في منطقة “جبل شحشبو” غرب محافظة حماة، اشتباكات دموية بين قيادات فصيل “جيش النصر” التابع لما يُسمّى “الجبهة الوطنية للتحرير”، وما يسمّى القوى الأمنية التابعة لـ”جبهة تحرير سورية”، ما أدى لمقتل عدداً من مسلحي الفصيلين، إضافةً لارتقاء مدنيين بينهم أطفال جراء الاشتباكات.
وبحسب ناشطين في ريف حماة، فإنَّ الاشتباكات اندلعت بين الطرفين على خلفية قيام ما يسمى بـ”جبهة تحرير سورية” باعتقال شقيق أحد قيادي “جيش النصر” وشخص آخر، بتهمة انتمائهما لتنظيم “داعش”، وذلك خلال عملية أمنيّة معتادة تشنّها “جبهة تحرير سورية” بين الحين والآخر في مناطق سيطرتها، ويعقبها غالباً اشتباكات واقتتالات مع فصائل مسلحة أخرى يسقط على إثرها قتلى من الطرفين.
وأثناء العملية، بحسب الناشطين، دارت اشتباكات بين “تحرير سورية” وشقيق القيادي ومن كان معه، أسفرت عن إصابة أحدهما إصابة بالغة، ليرد شقيق المختطف المسلح (أبو الهدى) وهو أحد قيادات “جيش النصر”، بالاشتباك مع مسلحي “أحرار الشام” المنضوية تحت راية “جبهة تحرير سورية”، راح ضحيّتها مدنيين بينهم أطفال، إضافةً إلى مقتل عدداً من مسلحي الطرفين.
ومساء الأحد، قام المدعو (أبو الهدى) باختطاف سبعة أشخاص من العاملين بالمحكمة الشرعية التابعة لـ”جبهة تحرير سورية” في منطقة “ترملا” بريف إدلب الجنوبي، وذلك رداً على اختطاف شقيقه.
وأشار الناشطون إلى وصول “قوى أمنية” تتبع لما يسمى بـ”مغاوير الشمال” المنضوية أيضاً تحت “جبهة تحرير سورية” بهدف التدخل وحل الخلاف، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة حتى اللحظة.