أكد مصدرٌ حكومي أن لمعبر نصيب الحدودي أهمية اقتصادية واجتماعية وسياسية، فعودته لحضن الدولة السورية رسالة سياسية لأعداء دمشق.
وبحسب موقع “العهد” الإخباري، قال المصدر الحكومي: ” هنالك ثلاث دول رئيسية ستستفيد من إعادة تشغيل معبر نصيب هي سورية والأردن ولبنان لأنه طريق اقتصادي أساسي، تمرّ من خلاله السلع والخدمات والترانزيت والسياح، ففي عام 2010 صُدّرت عبره سلع بقيمة 35 مليار ليرة سورية وأُدخلت واردات من خلاله بقيمة 47 ليرة سورية، إضافة إلى مرور خمسة آلاف شاحنة يومياً خلال حركة الترانزيت التي تمر بالأردن، فضلاً عن الأبعاد السياحية المميّزة له حيث وصل نحو مليون وتسعمئة وتسعة عشر سائحاً إلى سورية عام 2010″.
وأفاد المصدر بأنّ “الشركات الأردنية بدأت تتوافد لطلب إعادة تشغيل معبر نصيب، فيما الدولة السورية جاهزة لذلك حيث بدأت ورش تأهيله”، وقال “على الرغم من إزعاج القيادة الأردنية لسورية المتكرّر خلال أعوام الحرب إلّا أن الأخيرة حرصت على وضع المعبر بحالة التشغيل بأسرع ما يمكن”.
كما شدّد المصدر على أن “معبر نصيب يمثّل الخلايا الجذعية للإقتصاد الأردني والسوري واللبناني”، محذّراً من “محاولات السعودية والكيان الصهيوني لعرقلة إعادة فتح المعبر”.
الجدير بالذكر أن الكثير يراهنون على إعادة تفعيل العلاقات السورية الأردنية، حيث بدأ الحديث عن إحياء هذه العلاقات مع وصول أول جندي سوري إلى معبر نصيب الذي سيكون بوابة التعاون المستجدّ بين البلدين الجارين، خاصة أنّ الضرورة الاقتصادية والوضع المالي الخانق الذي يعيشه الأردن سيدفعان بكل تأكيد للترحيب بإعادة فتح المعبر واستئناف النشاط فيه بعد انقطاع دام لسنوات عديدة إثر سيطرة التنظيمات المسلحة عليه.