استشهد ما يقارب 30 مدني وأصيب العشرات، إثر ارتكاب طيران “التحالف الدولى” بقيادة واشنطن، مجزرة جديدة  في منطقة البوكمال بريف دير الزور.
حيث استهدف القصف الجوي الأمريكي، بلدتي الباغوز فوقاني والسوسة على الضفة الشرقية لنهر الفرات بريف البوكمال بمحافظة دير الزور، وتسبب بوقوع مجزرة قُتل فيها أكثر من 30 مدنياً وجرح العشرات أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وتدمير العديد من البيوت.
وقالت مصادر محلية: “إن عدد المتوفين مرشح للزيادة بسبب الحالات الحرجة لمعظم الجرحى ولصعوبة إخراجهم من تحت الأنقاض من جراء القصف المتواصل على البلدتين”.
فيما أكّد ما يسمى بـ”المرصد المعارض”، وقوع المجزرة مضيفاً أنّ “عدد الذين قتلوا ارتفع إلى 54 مدني”، بحسب تعبيره.
في المقابل قال المتحدث باسم “التحالف”، الكولونيل شون راين: “إن قواته أو “قوات شريكة له” ربّما نفّذت ضربات في محيط السوسة والباغوز فوقاني أمس، وإنه تم رفع التقرير المتعلّق بسقوط ضحايا مدنيين إلى خلية متابعة الضحايا المدنيين من أجل مزيد من التقييم”.
من جهتها، وجهت الخارجية والمغتربين رسالة للأمن العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، قالت فيها: “لا يمكن تبرير هذا العدوان الغادر ولا الحجج التي سوقها التحالف لتبرير المجزرة التي ارتكبها لأنه يعرف جيداً جغرافية المنطقة ولأن الغرض من الغارات كان الضغط على الأهالي الذين رفضوا دخول بما يسمى قوات سورية الديمقراطية إلى قراهم”.
الجدير بالذكر أن الجيش السوري حرر في وقت سابق مساحة تقدر بخمسة آلاف و800 كلم من محافظة دير الزور، وذلك عقب سلسلة معارك مع المسلحين.