كتب الفلكي المغربي علي العيس مجموعة من التوقعات لسورية ولبنان.
وجاء في توقعات العيس في توقعاته لما سيحدث في درعا، بالتزامن مع ضربات الجيش وتحريره المدينة بشكل كامل، حيث قال:
“سورية ما بعد درعا نهضة اقتصادية كبرى يشعر بها المواطن السوري”، مضيفاً “بعد سنوات من المخاض العسير, إدلب لن تكون خارج السيادة السورية مهما تحدث الإعلام عن اتفاق فيها, حيث سيقضي أصحاب الحق السيادي فيها أي أبطال الجيش السوري على المسلحين”.
وتابع: “الاتفاق مع الأكراد سيكون في اطار دولتهم الوطنية السورية, حيث سيعرف الكرد أن دولتهم هي ضامن أمنهم”.
وفي سياق منفصل، وفيما يتعلق بلبنان قال: “لبنان أمام مفترق طرق، لا وصاية على السيادة اللبنانية أبداً، سيذكر اللبنانين دائما أن العماد عون كان علامة فارقة في تاريخ لبنان الحديث”.
وتابع: “الكهرباء والطاقة ستكون افضل, والحكومة السورية لن تترك لبنان ساحة استغلال دولي”.
كما أضاف: “سنرى انفتاحاً سورياً على لبنان, حيث سيستفيد الشقيق الأصغر, من العديد من الميزات وسيكون لبنان أبرز المشاركين في اعادة الاعمار, كماسنرى اجتماع كبير وقمة بين الرئيس الاسد والرئيس اللبناني وأرى الحريري في مشهد غريب وسط اتهامه بالانضمام الى حلف سورية من قبل فريقه السياسي”.