تعيش التنظيمات المسلحة المتواجدة في الشمال حالة من الترقب والارتباك والخلافات فيما بينها تحسباً لمعركة حاسمة قد تفرض عليها ما حصل في الجنوب السوري.
وذكر وسائل إعلام معارضة نقلاً عن مصادر في إدلب أن قياديي المسلحين هناك أعلنوا النفير بين وبدؤوا يحشدون لجبهة موحدة، قبل معركة مرتقبة مع الجيش السوري.
فيما تناقلت تنسيقيات المسلحين أن الشرعي في “جبهة النصرة” بإدلب، السعودي “عبدالله المحيسني”، دعا لتشكيلي محكمة لمحاسبة “عرابو المصالحات” أو كما أسمهم “الضفادع” خوفاً منوصول بنود المصالحات للمناطق التي تسيطر عليها “الجبهة” وتطيح بها.
على ضوء ذلك، أكدت مصادر أهلية أن الطيران المروحي استهدف أمس، مواقع التنظيمات المسلحة في بلدة الناجية بريف إدلب الغربي بالقذائف المتفجرة.
وبالتوازي مع ذلك، تصاعدت في إدلب أصوات المنادين بضرورة إيجاد صيغة للتفاهم تجنب الشمال شر القتال، وتحول دون تكرار سيناريو الغوطة ودرعا الذي بدأ بالمعارك وانتهى بالتسوية.
هذه الحالة من الارتباك، بدأت بعد انتشار تسجيل صوتي لقيادي مقرب من فصيل “الجيش الحر” يلقب نفسه أبو علي محاميد يقول فيه: “إن الروس نصحوا المفاوضين بعدم خروج “الجيش الحر” نحو إدلب”، وأضاف: “قالوا لهم (للمفاوضين) ننصحكم بعدم الذهاب إلى محرقة إدلب، العملية العسكرية هناك ستبدأ في شهر أيلول وسيكون مصيرها كمصير الجنوب”.
 

%d مدونون معجبون بهذه: