ارتقى عدد من جنود الجيش السوري خلال صدّهم هجوم عنيف شنته “جبهة النصرة” على مواقعهم في ريف اللاذقية الشمالي مساء أمس.
مصدر عسكري أفاد للمحاور بأن الهجوم الذي شنته “النصرة” بدأ من محورين، انطلاقاً من الحدود مع تركيا وريف إدلب الجنوبي الغربي، محاولين التسلل نحو نقاط الجيش السوري من (حرس الحدود) على خط التماس بين قريتي نوارة وعطيرة.
وبحسب المصدر، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و”النصرة” دون تحقيق أي تقدّم يُذكر للأخيرة، بعد تقديم مدفعية الجيش السوري الدعم للوحدات المدافعة مستهدفة تحركات المسلحين ما أدى لمقتل عدد كبير من المهاجمين.
وأضاف المصدر أن الجيش يتوقع مثل هذا الهجوم وكان مستعداً في أي وقت لصده، ولذلك تعامل معه بكل دقة، فقال: “إن المعلومات لدينا قبل الهجوم وكانت تفيد بأن تركيا تستعد لمساندة المسلحين”.
وذكرت تنسيقيات المسلحين أن الهجوم نفذته مجموعة في صفوفها مسلحين “أجانب” مؤكدة فشل العملية التي أسفرت عن مقتل 13 مسلح.
وتعمد “النصرة وحلفائها” المنتشرين في ريف إدلب الشمالي وريف اللاذقية الشمالي، بين الحين والآخر، لتنفيذ هجوم محاولة خرق صفوف الجيش السوري إلا أنها تعود أدراجها محملّة بجثث مسلحيها.