ارتفع عدد البلدات المنضمة للهدنة في منطقة خفض التصعيد بالجنوب الغربي لسورية إلى 90 بلدة، وذلك بعد انضمام 16 بلدة في محافظة درعا وبلدة واحدة في محافظة السويداء إلى الهدنة خلال الـ 24 الساعة الماضية.
وبحسب وكالة “سبوتنيك”، أعلن مركز المصالحة الروسي في بيان المركز: “أنه نتيجة نجاح المفاوضات، ارتفع عدد البلدات المنضمة لنظام الهدنة إلى 90، في محافظة درعا 75، بما في ذلك 16 في اليوم الأخير، و15 في محافظة السويداء واحدة منها في اليوم الأخير”.
وأشار البيان إلى أن ممثلو المركز الروسي للمصالحة يقومون بالتفاوض على انسحاب نحو 1000 مسلح مع أسرهم من منطقة خفض التصعيد جنوب غربي سورية إلى محافظة إدلب وذلك عبر ممر إنساني.
وذكر البيان أن ممثلي الجانب الروسي في اللجنة الروسية التركية للهدنة في سورية، سجلوا 4 حالات لإطلاق للنار، 3 منها في اللاذقية و1 في حماة.
بينما أعد الجيش السوري نقطة نقل على مقربة من مدينة درعا، ومن المخطط أن يصل عدد المنتقلين إلى ألف شخص في المجموع.
من جهتها المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت: “إن الوضع على الأرض جنوب غربي سورية، يختلف اختلافاً جذرياً عن اللوحة، التي ترسمها وسائل الإعلام الغربية.
الجدير بالذكر أن الفصائل المسلحة الموجودة شرقي درعا، اتفقت مع الحكومة السورية تحت رعاية روسية على هدنة يجري خلالها تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وخروج من يرغب من المسلحين إلى إدلب، وتسوية أوضاع من يختار البقاء منهم، وعودة النازحين إلى مناطقهم.