أكد مدير عام الهيئة العامة للثروة السمكية عبد اللطيف علي أن ما يثار عن ارتفاع غير مسبوق بأسعار السمك على مواقع التواصل أمر غير صحيح، مبيناً أنه لا يوجد سعر 75 ألف ليرة للكيلو في أسواقنا.
وبحسب ما ذكرت صحيفة “الوطن”، بيّن مدير مركز الهيئة في اللاذقية أحمد غريب، أن أسعار السمك التي يتناقلها ناشطون على مواقع التواصل هي أسعار خلّبية وغير واقعية على الإطلاق، لافتاً إلى أن سعر كيلو السمك من نوع «السلطان إبراهيم»، لا يتجاوز 8 آلاف ليرة سوريّة في مبيع الجملة، على حين قد يباع بضعف سعره في مبيع المفرّق خلال فترات «ضوء القمر».
وأوضح غريب أن سمك السلطاني «السلطان إبراهيم»، نوع قليل في بحرنا، مشيراً إلى أن الصيد الجائر وطمع بعض الصيادين أديا إلى ندرة هذا النوع بعد أن كان قبل سنوات يباع بكميات كبيرة كأحد الأنواع المتوافرة بكثرة ومنها السردين والعصيفري.
وأوضح مدير مركز اللاذقية لهيئة الثروة السمكية أن السمك يمر في فترتي أسعار إحداها مرتفع، والأخرى سعرها منخفض، لافتاً إلى أن طرق الصيد تعتمد على ضوء القمر وعلى الظلام «العتمة» في مصطلح الصيادين.
وحول الأسعار، أكد غريب وجود مندوب من الهيئة في ساحة السمك لمراقبة عمليات البيع بالجملة، لافتاً إلى وجود أسعار متفاوتة حسب نوع السمك، منها السردين والعصيفري (بين 500 – 600 ليرة) واللقز والسلطاني (7- 8 آلاف ليرة) وغيرها من جميع الأنواع.
ولفت غريب إلى أن هذه الأسعار قد تتضاعف خلال فترات ضوء القمر، مبيناً أن الصياد هو أقل الرابحين، موضحاً أن تاجر الجملة يربح من الصياد حوالى 8 بالمئة، وعلى سبيل المثال، يشتري التاجر كيلو السمك السلطاني بحوالى 7 آلاف ليرة، ليبيعها باعة السوق المفرّق بسعر مضاعف قد يصل لثلاثة أضعاف في فترات الصيد القليل «ضوء القمر»، وخاصة أن زبائن هذا النوع من السمك قليلون جداً ويقبلون على شرائه مهما ارتفع سعره ومنهم من يبيعه في لبنان.
في سياق متصل، بيّن عدد من الباعة أن أسعار السمك متفاوتة، إلا أنها لا تزال مقبولة كما ذكروا، وسجلت «الوطن» أسعار عدد من الأنواع ومنها «السلطان إبراهيم» الذي يوجد منه 6 أنواع تبدأ بسعر 2000 ليرة وصولاً إلى 14 ألف ليرة سوريّة، لافتين إلى أنه وصل خلال الشتاء الماضي إلى 45 ألف ليرة كحد أعلى، على حين يباع سعر كيلو «القجاج» البلدي بـ 6 آلاف ليرة، القجاج العادي بـ2800 ليرة، سمك البوري بـ 1800 ليرة، بلميدة عريضة بـ1000 ليرة، سردين 1000 ليرة، مليفة بـ2000 ليرة.