كشفت حركة عصائب أهل الحق في العراق، بزعامة قيس الخزعلي، عن وجود ضغوطات امريكية تمارس على الحكومة العراقية، من أجل حل هيئة الحشد الشعبي وعزل نائب رئيس الهيئة أبو مهدي المهندس من منصبه.
وقال القيادي في الحركة ليث العذاري، لــ”بغداد اليوم”: “ان هناك ضغوطات أمريكية تمارس على الحكومة العراقية من اجل عزل ابو مهدي المهندس من منصبه وحل الحشد الشعبي”، مبيناً أن “هيئة الحشد الشعبي، شكلت بقانون وهي تمثل إرادة الشعب، ولا يمكن القفز على القانون وإرادة الشعب، فهيئة الحشد أصبح لها قانون، وهذا القانون لا يمكن لأي أحد كسره إلا بقانون”.
وعدّ العذاري، تلك الضغوطات “تدخلاً أمريكياً سافراً بالشأن العراقي، يدل على مدى التأثير السلبي لواشنطن على العملية السياسية في العراق”، مؤكداً رفض “تلك الضغوطات، باعتبار الحشد الشعبي جهاز أمني تابع الى الدولة العراقية، وأي مساس به يعتبر مساس بهيبة الدولة العراقية”.
وراى العذاري، أن “المستهدف من تلك الضغوطات هو أبو مهدي المهندس”، عاداً عزله “تفريطاً بالكفاءات وخيانة للدماء والتضحيات التي قدمت في سبيل تطهير العراق من الإرهاب، وخضوع للضغوطات الأمريكية”، فيما دعا إلى “حفظ الانتصارات التي تحققت على يد قادة الحشد ومنهم المهندس”.