قال القائد الميداني في مايسمى “الجيش الحر” المدعو “أدهم الأكراد” والذي اشتهر مؤخراً بمقولة ”تسقط موسكو ولا تسقط درعا” إن “ما يجري من أحداث متسارعة في الجنوب السوري، وتحديداً في القسم الشرقي من محافظة حوران والذي تمت السيطرة عليه من قبل الجيش السوري، انتهت بالتوصل إلى اتفاق يراه الكثير من المجموعات المسلحة ذلاً لمهد الثورة المزعومة”.
“الأكراد” وهو قائد “فوج المدفعية التابع للجبهة الجنوبية” أكد من خلال تسجيلات صوتية “أن سقوط الجبهات المتسارع كان نتيجة اتفاق عدة دول كبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، بغية إنهاء ملف الجنوب السوري بأسرع وقت”، بحسب ماذكر.
ويقول “الأكراد” خلال التسجيلات، إن قتالاً عنيفاً جرى في مدن وبلدات حوران ولكن كان لا بد من الجلوس على طاولة المحادثات، حيث تم اتخاذ قرار بدء تسليم السلاح الثقيل للحكومة السورية.