رفع الجيش السوري علم الانتصار بعد ثلاث سنوات من الانتظار، فوق آخر نقطة سورية على الحدود مع الأردن، ليكون واضح لجميع الدول أن لا قرار يعلو فوق قرار الحكومة السورية باستعادة كل شبر من أراضيها.
 
بعد تحرير معبر نصيب عسكرياً، انضمت آخر 5 بلدات في ريف درعا الشرقي إلى المصالحات وبدأت إم الميادن بتسليم سلاحها الثقيل، ومن ثم عاد أهالي درعا الذين نزحوا هرباً من وجود المسلحين، إلى بيوتهم بعد عودة الأمن إلى قراهم.
بينما لم يتوقع المسلحون أن يصل اليهم الجيش السوري بهذه السرعة، وهذا يفسر لماذا وجدت أشياءهم واقنعتهم وأسلحتهم أمريكية الصنع بهذا الكم في تلك المناطق سيطروا عليها.
شعارات وأسماء لعدد لاينتهي من الفصائل المسلحة في كل مكان، تدين بالولاء لاستخبارات دولية، ومن هذا المقر كان يتم بث صور وأخبار كاذبة عبر وسائل إعلام معروفة الانتماء.
انتصار هام تحققه دمشق بوصولها الی الحدود السورية الأردنیة وإلی معبر نصيب للمرة الأولی منذ 3 سنوات، انتصار يطلق ید دمشق علی حدودها ومعابرها الحدودية.