من القصير في ريف حمص الى الغوطة الشرقية في ريف دمشق مروراً بحلب شمالاً، حقق الجيش السوري الكثير من الانتصارات في مواجهة الجماعات المسلحة على مختلف تسمياتها.
وبعد أكثر من أسبوعين على بدء هجومها، وافقت الحكومة السورية الى اتفاق تتخلى بموجبه الجماعات المسلحة في محافظة درعا الجنوبية، عن سلاحها واقدم عدد كبير من المسلحين على تسوية اوضاعه مع الحكومة.
القصير
في حزيران 2013، استعادت القوات السورية مدعومة من حزب الله مدينة القصير (غرب) القريبة من الحدود السورية مع لبنان. وكانت القصير لامد طويل معقلاً للمسلحين وهي نقطة استراتيجية بالنسبة لسوريا كونها تربط دمشق بالساحل السوري.
سلمى وربيعة
في كانون الثاني 2016، طردت القوات الحكومية السورية مدعومة بغارات جوية روسية، الجماعات المسلحة من آخر مواقعهم في سلمى وربيعة في محافظة اللاذقية (غرب).
وسيطرت الجماعات المسلحة في تموز 2012 على سلمى التي تحولت بعدها إلى المقر العام “لجبهة النصرة” وعدد من الجماعات المسلحة الأخرى.
الشيخ مسكين وعتمان
في كانون الثاني 2016، استعادت القوات السورية وحلفائها السيطرة على بلدة الشيخ مسكين (جنوب) قرب الحدود مع الأردن.
وتشكل هذه البلدة محوراً استراتيجياً يؤدي شمالاً إلى دمشق وشرقاً إلى السويداء.
وفي بداية شباط 2016، استعاد الجيش السوري وحلفاؤه بلدة عتمان قرب درعا، مركز محافظة درعا في الجنوب.
حلب
في 22 كانون الأول 2016، استعاد الجيش السوري مدينة حلب، ثاني أكبر مدن سوريا والتي سيطرت عليها الجماعات المسلحة منذ تموز 2012 بعد هجوم مدمر وحصار محكم، وانتهت المعركة بإجلاء عشرات آلاف المسلحين مع أسرهم الى مناطق تحت سيطرة المسلحين في شمال سوريا.
تدمر
في الثاني من آذار 2017، أعلن الجيش السوري ووزارة الدفاع الروسية استعادة تدمر الواقعة في محافظة حمص في وسط سوريا.
وشهدت هذه المدينة كراً وفراً، إذ احتلها مسلحي “داعش” في أيار 2015، ثم استعادها الجيش السوري في آذار 2016، قبل أن تسيطر عليها “داعش” مجدداً إلى حين كانون الأول 2016.
حمص وأحياء في دمشق
في 21 أيار 2017، استعاد الجيش السوري السيطرة الكاملة على حمص (وسط) وتم إجلاء المسلحين من حي الوعر.
كما استعاد الجيش السوري السيطرة على ثلاثة أحياء مهمة في دمشق هي برزة والقابون وتشرين.
البوكمال
في 19 تشرين الثاني 2017، طرد الجيش السوري وحلفاؤه جماعة “داعش” من البوكمال قرب الحدود السورية مع العراق والواقعة في محافظة دير الزور.
ونفذت القوات السورية حملة عسكرية استمرت أشهراً عدة ضد مسلحي “داعش” في 2017. ومنذ ذلك الحين، بات عشرات آلاف المقاتلين ي الجيش السوري وحلفاؤه يسيطرون على الشطر الغربي من مدينة دير الزور وبعض المناطق شرق الفرات.
الغوطة الشرقية
في 14 نيسان ، أعلن الجيش سيطرته بالكامل على منطقة الغوطة الشرقية بعد إجلاء الاف المسلحين من مدينة دوما، التي شكلت أبرز معاقل الجماعات المسلحة قرب دمشق منذ العام 2012.
وجاءت سيطرة الجيش بعد اطلاقه هجوماً واسعاً في شباط تخلله قصف جوي عنيف، واضطرت الجماعات المسلحة تحت وابل النيران إلى الموافقة على إجلاء عناصرها وعوائلهم إلى شمال البلاد.
القلمون
سيطر الجيش السوري في 25 نيسا على كامل منطقة القلمون الشرقي، شمال غرب دمشق، بعد اجلاء آلاف المسلحين وأفراد من عائلاتهم من الرحيبة وجيرود والناصرية الى مناطق في شمال سوريا.
وقبل ذلك، تم إجلاء الآلاف من المسلحين والمدنيين من مدينة الضمير الواقعة على بعد 50 كلم شمال شرق دمشق نحو شمال سوريا.
جنوب دمشق
في 21 أيار ، استعادت قوات الحكومة السورية على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين والأحياء المجاورة له وهي الحجر الأسود والتضامن والقدم، إثر طردها مسلحي “داعش “من آخر جيب لهم في جنوب العاصمة، وبذلك تكون الحكومة السورية قد استعادت السيطرة على كامل دمشق ومحيطها، وخلال يومين تم اجلاء أكثر من ألف “داعشي” من اليرموك.
درعا
بعد أن أحكم الجيش السوري قبضته على العاصمة ومحيطها، بدأ في 19 حزيران هجومه لاستعادة محافظة درعا الجنوبية، التي تكتسب خصوصيتها من ناحية موقعها الجغرافي على الحدود مع كل من الأردن ومرتفعات الجولان السورية التي يحتلها الكيان الإسرائيلي.
وإثر ضغط عسكري كبير، أجبرت الجماعات المسلحة على التفاوض، وفي السادس من تموز ، استكملت القوات السورية سيطرتها على كامل الشريط الحدودي مع الأردن ووصلت إلى معبر نصيب الحدودي الذي سيطرت الجماعات المسلحة عليه في نيسان 2015.
وتوصل الجيش السوري والجماعات المسلحة في المفاوضات إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يتضمن إجلاء المسلحين الرافضين للتسوية إلى شمال غرب البلاد.