كشف موقع “حدشوت” الإخباري العبري، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، سيخضع للتحقيق للمرة العاشرة يوم الثلاثاء من الأسبوع القادم.
وقد رجح الموقع العبري، أمس الأربعاء، أن يواجه محققو الشرطة “الإسرائيلية”، “نتنياهو” للمرة الأولى بأدلة من اثنين من المقربين السابقين الذين تحولوا لشهود لصالح سلطات الاحتلال.
وأفاد بأن الشهود هم نير حيفتس المدير السابق لمكتب رئيس “نتنياهو”، وشلومو فيلبر المدير السابق لوزارة الاتصالات، منبهًا أنه لربما قدم حيفتس شهادة تتعلق بجميع القضايا الثلاث التي يعدّ فيها “نتنياهو” مشتبها به.
وكانت الشرطة “الإسرائيلية”، قد أوصت قبل نحو أربعة أشهر بإدانة “نتنياهو” بتهم تلقي الرشى والاحتيال وخيانة الأمانة في ملفي التحقيق “1000” و”2000″، ولكن لا يزال يتعين على المستشار القانوني للسلطات الإسرائيلية نفيخاي مندلبليت اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيقدم لائحة اتهام ضده أم لا.
وتُحقق شرطة الاحتلال مع “نتنياهو” في أربع قضايا فساد، “الملف 1000” ويتعلق بتلقي نتنياهو وزوجته رشاوي على شكل هدايا ثمينة من رجل الأعمال “الإسرائيلي” الملياردير أرنون ميلتشين.
و”الملف 2000″، متعلق بمساومة ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” على تحسين صورة “نتنياهو” في الصحيفة، مقابل التضييق على منافستها صحيفة “يسرائيل هيوم”.
و”الملف 4000″ وهي القضية المتعلقة بتقديم “نتنياهو” تسهيلات ضريبية بنحو مليار شيكل (280 مليون دولار) لشركة الاتصالات الإسرائيلية (بيزك)، مقابل تحسين صورته في موقع “واللا” العبري، المملوك لصاحب الشركة شاؤول ألوفيتش.
وهناك قضية رابعة لا يزال التحقيق فيها جارٍ تسمى “الملف 3000” وتتعلق بشبهة فساد في صفقة شراء “إسرائيل” غواصات وسفن ألمانية.