دعا عضو مجلس الشعب ناصر كريم إلى تخصيص سكن للذين أدوا الخدمة الاحتياطية في الجيش خمس سنوات، ليرد عليه وزير الإسكان والأشغال العامة حسين عرنوس أنه لا يمكن تخصيص مساكن لذلك إلا أنه في المستقبل يمكن تخصيص جمعية خاصة بهم، مشيراً إلى أنه يوجد تخصيص سكن لذوي الشهداء وجرحى الحرب.
وأثار العديد من النواب أزمة السكن التي يعانيها الكثير من المواطنين فأكدوا أن السكن أصبح حلماً للمواطن وأنه ليس بمقدوره تأمين هذا المسكن الذي أصبح هماً له وضرورة باعتبار أن أسواق العقارات حالياً لا تتماشى مع معيشة ودخل المواطن.
وأشارت النائبة مها العجيلي إلى المكتتبين الذين غادروا خارج البلاد متسائلة عن مصيرهم وخصوصاً أن الظروف القاهرة هي التي دفعتهم لذلك، فأجابها عرنوس “إن الوزارة مددت للمكتتبين الذين تأخروا عن التسديد الرسوم إلى نهاية الشهر الخامس من العام الحالي وهي تعمل على عدم فصل أي مكتتب”.
وكشف وزير الإسكان أنه تم تجهيز قوالب لجسور الفرات في المنطقة الشرقية التي دمرها عدوان ما يسمى “التحالف الدولي”، موضحاً أنه يتم حالياً دراسة إعادتها بالوقت والظروف المناسبة.
وفيما يتعلق بموضوع المخططات التنظيمية أشار عرنوس إلى أنه تم إنجاز مخططات في حلب وقسم كبير في حمص وداريا، مؤكداً أنه يتم العمل على المخططات التنظيمية اليوم في محيط الغوطة الشرقية بريف بدمشق وجوبر ودير الزور.
المصدر: الوطن