بعد أن حرر الجيش السوري كامل ريف درعا الشرقي واستعاد السيطرة على مناطق في الريف الجنوبي الشرقي، أصبحت القوات المتقدمه على مسافه 4 كيلومترات من معبر نصيب .
وبخطى ثابته يحسمُ الجيشُ السوري الجبهةَ الأقدم من عمرِ الحرب، مايعادلُ ستون بالمئة من محافظةِ درعا حصيلهٌ سريعه في سلهِ الانجازات منذ بدء العملياتِ العسكرية قبلَ أسبوعين ، والتي قربت القوات المتقدمه من معبر نصيب.
وبعدَ إخراج كاملِ ريفِ درعا الشرقي من حساباتِ المسلحين، يتقدمُ الجيش في ما تبقى من الريف الجنوبي الشرقي، مستعيداً السيطرة على كحيل ، سهوة القمح، أما غربا، فقد أعاد دخولُ “داعش” ‘لى طفس ،خلطَ الأوراق وإشعالَ الجبههِ من جديد ، ومع هذا الواقع أعلنت 10 فصائلَ مسلحة النفيرَ العام على كلِّ من هو قادر على حملِ السلاح، إعلانٌ لا يراه المراقبونَ بعيداً عن أوامر إسرائيليه جديدة.
وفي ظل ذلك هناك تخوفُ العدو الإسرائيلي من وصولِ الجيش وتمركزهِ في مناطقَ مشرفة على خطِ الفصل مع الجولان المحتل، أي من الحاره شمالاً وحتى سحم الجولان جنوباً يتزايد مع استعداداتِ القوات للبدءِ بالمرحلهِ الثانيه من تحرير ماتبقى من الريف الغربي لدرعا.