افتتحت في مدينة دوما 10 مدارس تستوعب أكثر من 18 ألف طالب وطالبة بالغوطة الشرقية بعد عودة الأمان إليها.
ونقلت وكالة “سانا” عن إحدى المدرّسات بأن التفاعل كبير خلال الصفوف الدراسية نتيجة رغبة الطالبات في المتابعة وتحصيل ما فاتهن وهذا ساعد بتحقيق تقدم ملموس خلال فترة قصيرة.
وأشارت إلى أن الكادر التدريسي واجه معاناة في البداية لعدم توفر أغلب مستلزمات العملية التدريسية لكن بعد فترة قصيرة توفر المطلوب إضافة إلى أن الطلاب ساعدوا الإدارة في تأمين الكتب للبدء مباشرة في إعطاء الدروس فيما يتم تأمين التجهيزات المدرسية التي تحتاجها المدارس بشكل تدريجي حسب الإمكانيات المتوافرة.
وبيّنت مديرة مدرسة حسن البصري في دوما مطيعة خلوف بأن عدد الشعب في المدرسة 38 شعبة تستوعب عدداً كبيراً من الطلاب من الصف الأول حتى التاسع موزعين على دوامين صباحي ومسائي.
كما أشارت إلى أنه نظراً لزيادة أعداد الطلاب تم الكشف عن خمس مدارس أخرى ستبدأ باستقبال الطلاب اعتباراً من هذا الأسبوع موضحة أن هناك تواصلاً دائماً مع مديرية التربية لمعالجة المشاكل التي تواجه الكادر التدريسي في دوما.
وتجدر الإشارة إلى أن هناك 10 مدارس أخرى ستكون قريباً في الخدمة نظراً لتزايد أعداد الطلاب والطالبات في المدينة بعد عودة العائلات من مراكز الإقامة المؤقتة.