يواصل الجيش السوري عمليته العسكرية في محاور ومناطق ريف درعا، محرراً خلال الساعات الأخيرة بلدة المسيفرة إلى الشرق من مدينة درعا بعد أن طرد منها مسلحي “جبهة النصرة” الذين فروا باتجاه قرية كحيل المجاورة التي أيضاً تمكن الجيش السوري من السيطرة عليها وعلى سهوة القمح بريف درعا الجنوبي.
وأفاد مصدر عسكري للمحاور بأن وحدات من الجيش السوري تمكنت من الدخول إلى قرية كحيل بريف درعا الجنوبي، عقب دخولها لـ سهوة القمح التي أصبحت بدورها خالية من المسلحين.
وبين المصدر أنه سبق وخرج أهالي سهوة القمح بمظاهرات طالبت بخروج المسلحين منها لكنها قوبلت بإطلاق النار عليهم.
وتتبع “سهوة قمح” إدارياً لناحية المسيفرة في محافظة درعا جنوب سورية، وتبعد عن مركز المحافظة مسافة 24 كم نحو الشرق. وتحوي آثار رومانية وبيزنطية وغسانية إضافة إلى عدة مبانٍ أثرية إلى الشرق من جامع القرية، وهناك آثار تاريخية قديمة أخرى، منها البركة والآبار والمدافن، مما يجعل من قرية السهوة قرية أثرية وتاريخية.
وذكرت وكالة “سانا” الرسمية أن الجيش السوري قصف مواقع المسلحين في قرى وبلدات النعيمة والجيزة وصيدا وصولاً إلى الحدود مع الأردن في الريف الجنوبي الشرقي حيث أضحى على مسافة ثمانية كيلومترات عن معبر نصيب وذلك تزامناً مع استكمال مفاوضات التسوية.
وخلال اليومين الأخيرين، انضمت 13 بلدة على الأقل في درعا إلى اتفاقات “المصالحة”، التي أتاحها الجيش السوري أمام الفصائل المسلحة.