أعلنت الجماعات المسلحة في مدنية طفس في ريف درعا الغربي رفضها للمصالحة الوطنية، مؤكدين أنهم سيقاتلون الجيش السوري حتى النهاية.
وقال الإعلام الحربي إن الجماعات المسلحة في طفس بايعت تنظيم “داعش”، مؤكداً أن المسلحين رفضوا المصالحة بشكل قطعي.
ونُشرت مشاهد مصورة على وسائل التواصل الإجتماعي تظهر قصف سلاح الجو السوري لمواقع المسلحين في طفس في ريف درعا الغربي  بعدة ضربات جوية  وذلك بعد رفضهم للمصالحة ومبايعتهم للتنظيم.
من جهتها، ذكرت وكالة سانا أن الجيش السوري دخل بلدات إبطع و داعل بريف درعا الغربي، وذلك بعد قبولهم بالمصالحة.
وكان الجيش السوري قد سيطر خلال الأيام القليلة الماضية على عشرات القرى والبلدات بريف درعا الجنوبي والشرقي، فيما أعلن المسلحون في عدة قرى أيضا قبلولهم بالمصالحة الوطنية، حيث جرى رفع الإعلام السورية وسط هتافات الأهالي للجيش السوري.