رجح أمين عام “هيئة العمل الوطني الديمقراطي” المعارضة محمود مرعي، أن يقوم أكراد سورية بتسليم كل المناطق التي يسيطرون عليها للجيش السوري، في وقت كانت “قوات سورية الديمقراطية”، تفتح معبراً معه في الميادين بريف دير الزور.
وبحسب صحيفة “الوطن” فإن مواقع إلكترونية نقلت مؤخراً عن نشطاء قولهم: “إن قسد بصدد تسليم مدينة الرقة للدولة السورية”، معتبرين أن المدينة ستكون بمنزلة اللبنة الأولى لبناء الثقة ما بين “الإدارة الذاتية” والدولة، بعدما نقلت مواقع إعلامية عن مصادر خاصة أن عدة اجتماعات تمت بين وفود من الحكومة وأخرى من “الإدارة الذاتية” التابعة لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي في مدينة القامشلي، واجتماعات أخرى بهذا الخصوص قد تمت في دمشق.
وقال مرعي: “إن هذا الموضوع ليس محصوراً بمدينة الرقة وإنما بكامل الجغرافيا السورية وبكل المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، لأنهم هم من قالوا إنهم ليسوا انفصاليين ويريدون أن يكونوا ضمن إطار الدولة السورية وجزءاً منها”.
وأضاف: “ليس لدى الأكراد مشروعاً انفصالياً، ولكن لديهم ملاحظاتهم ويطالبون بالإدارة الذاتية، وقلنا لهم إن هذا الموضوع يمكن حله ضمن إطار اللامركزية والإدارة الموسعة وعبر التطبيق الموسع للقانون 107”.
وتابع: “إن الأكراد على الأغلب تراجعوا عن مطالبهم بالفيدرالية والدولة الاتحادية وبات الموضوع يتعلق بالإدارة الذاتية أو باللا مركزية الإدارية الموسعة التي تتضمن انتخاب المجالس المحلية ابتداء من المختار وحتى المحافظ”.
في الأثناء افتتحت “قسد” أمس معبراً جديداً بين بلدة الحوايج الخاضعة لسيطرتها ومدينة الميادين شرقي دير الزور التي يسيطر عليها الجيش، وهو ما اعتبره مراقبون “بادرة حسن نية” تجاه الجيش، لكنها اكتفت بإدخال المواد الغذائية إلى الميادين، ومنعت دخول مواد البناء ومشتقات النفط.