سلم مسلحو مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي جنوبي البلاد، أسلحتهم الثقيلة والمعدات العسكرية التي بحوزتهم للجيش السوري وذلك تمهيداً لدخوله المنطقة.
بينما أعلنت عشرات البلدات والقرى في الجنوب السوري انضمامها إلى اتفاق المصالحة، وذلك بعد تحرير الجيش السوري قرابة 70 بلدة وقرية، واقترابه من الحدود مع الأردن.
الجدير بالذكر أنه 250 مسلح قاموا بتسليم أنفسهم للحكومة السورية وذلك لتسوية أوضاعهم.