رد الجيش السوري فجر اليوم على الاعتداءت التي استهدفت جمعية الزهراء بحلب، من قبل المسلحين المنتشرين في ريف حلب الشمالي، وذلك بالتزامن مع محاولة التنظيمات المسلحة التسلل على ذات القطاع.
وبحسب مصادر إعلامية وعسكرية، “فإن المجموعات المسلحة المتواجدة في عندان وبيانون، استهدفت جمعية الزهراء في حلب، ومدينتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي بالقذائف الصاروخية، بالتزامن مع محاولة تلك التنظيمات تنفيذ تسللاً مسلحاً على جمعية الزهراء في حلب، حيث تصدّى لها الجيش السوري”.
وبالتزامن مع الاعتداء المسلح، استهدفت الوحدات الصاروخية في الجيش السوري تجمعات المسلحين في خانطومان وجمعية المهندسين جنوب غرب حلب، بعدة رشقات وحققت إصابات مؤكدة في صفوف المسلحين التابعين “لجبهة النصرة”.
فيما ذكرت “شبكة عاجل” نقلاً عن مصدر، “أن صواريخ الجيش السوري استهدفت أيضاً، تحركات مسلحي عندان وبيانون وتل مصيبين بعدة رشقات بريف حلب الشمالي، محققةً إصابات مؤكدة في صفوفهم”، في حين قالت مصادر غير مؤكدة “أن صواريخ الجيش السوري استهدفت قاعدة للاحتلال التركي بتل مصيبين، رداً على السماح للتنظيمات المسلحة بخرق اتفاق خفض التصعيد واستهداف الأحياء السكنية في حلب تحت مرأة عين جنودها”.
وتنتشر في ريف حلب الشمالي مجموعات مسلحة تتبع في انتمائها لتنظيم “القاعدة”، حيث يسود فيها العنصر الأجنبي خاصة من الشيشان والأوزبك والإيغور والتركستان، الذين يتلقوا تمويلهم والمساعدات اللوجستية من الحكومة التركية.