أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء مراسم احتفالية أقيمت في الكرملين تكريماً لخريجي الجامعات العسكرية الروسية عن عودة 1140 عسكرياً روسياً وثلاث عشرة طائرة حربية و14 مروحية من سورية خلال الأيام القليلة الماضية.
في الوقت نفسه، حمّل العسكريون الروس المسلحين في محافظة درعا المسؤولية عن تدهور الأوضاع الإنسانية في منطقة وقف التصعيد بجنوب شرق البلاد.
وجاء في بيان صدر عن المركز الروسي للمصالحة في قاعدة حميميم، الخميس الماضي، أن محافظة درعا تشهد “اشتباكات بين مجموعات مسلحة تتصارع على بسط النفوذ في أراض لا تسيطر عليها الحكومة السورية.
وقال رئيس المركز، الجنرال أليكسي تسيغانكوف، إن “المسلحين يصادرون مواد غذائية وأدوية من السكان المدنيين، أما الرجال القادرون على حمل السلاح، بمن فيهم القاصرون، فيتم تجنيدهم في صفوف العصابات عنوة”، مضيفاً “أن الشرطة العسكرية الروسية نشرت مراكز مراقبة في عدد من بلدات محافظة حمص “لمنع استفزازات وإحصاء النازحين العائدين” إلى منازلهم.
وفي حديث إذاعي، قال المحلل العسكري أندريه كوشكين أن الرئيس الروسي بصدد إعلان سحب بعض القطع العسكرية من سورية، وتجري حالياً عملية خفض حدة الأعمال المسلحة في سورية، وتزداد الكفاءة المهنية للجيش السوري الذي أصبح بالفعل قادراً على القيام بالعديد من المهام القتالية من دون دعم القوات الجوية الفضائية الروسية.
ومن المقرر أن تجري عملية انسحاب القوات الروسية بشكل ديناميكي، وعلى الأرجح سوف تنتهي في اللحظة التي يبقى العدد اللازم من الجنود والمعدات العسكرية في قاعدة حميميم والقاعدة البحرية في طرطوس بحيث تعمل كل منها بشكل طبيعي.
بدوره يقول المستشار والباحث في الشؤون الإقليمية رفعت البدوي، في حديث إذاعي بهذا الصدد، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد أعلن أثناء زيارته الأخيرة إلى حميميم ، أنه سوف يسحب فائض القوة الموجودة في سورية حالما تسمح الظروف،
 
المصدر: سبوتنيك