أعلن مدير مدينة الأسد الرياضية في اللاذقية أحمد فرحات عن استعداد الحكومة لبدء إعادة تأهيل وترميم أحد أكبر المراكز الرياضية في الشرق الأوسط.

حيث استخدمت منشآت المدينة الرياضية المذكورة خلال سنوات الحرب لاستيعاب اللاجئين، أثناء مرحلة العمليات القتالية، وكان هناك 12 ألف لاجئ من محافظات حلب وريف دمشق ودير الزور وإدلب.

وبسبب القتال لم تشهد المرافق الرياضية المذكورة أي إصلاحات رئيسية خلال أربع سنوات ولذلك تضررت بشكل كبير، والآن بعد القضاء على “داعش” عاد اللاجئون إلى ديارهم وباشرت السلطات بتنفيذ برنامج إصلاح واسع النطاق بعد أن خصصت له الدولة الأموال اللازمة.

وقال أحمد فرحات: “لم تتوقف الفعاليات الرياضية حتى بعد وصول اللاجئين من جميع أنحاء سورية إلى المركز وجرى هناك تنظيم دروس وتدريبات إضافية للأطفال”.

ويشهد استاد اللاذقية مباريات دوري كرة القدم في سورية وفي القاعات الداخلية المغلقة تجري مباريات في العديد من الألعاب الأولمبية.

كما يخطط لتشييد مجمع فندقي سياحي حديث بالقرب من المركز الرياضي المذكور وسيتم تجديد وتطوير ساحات التدريب وملعب كرة القدم.

يذكر أن المدينة الرياضية بُنيَت لتستضيف الدورة العاشرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط التي جرت في عام 1987، وتبلغ مساحتها 156 هكتاراً.