أكد خبراء عسكريون روس أن الاعتداء الذي تعرض له مطار حميميم بريف اللاذقية يوم الأحد الماضي تم بواسطة أسلحة مهربة عبر الحدود التركية السورية المشتركة.

ونقل موقع “فيستنيك موردوفي” عن فريق من الخبراء العسكريين قولهم: “إن الاعتداء الإرهابي على مطار حميميم “تم باستخدام مدفع من نوع (فاسيلوك) السوفييتي الذي يعود لخمسينيات القرن الماضي ولا يزال مستخدماW في الكثير من جيوش العالم وتنتجه روسيا حتى الآن”.

وأشار الموقع إلى أن “الجيش السوري لا يمتلك هذا النوع من المدافع الأمر الذي يثبت أن المسلحين حصلوا عليه عبر تركيا ليؤكد أن واشنطن هي الجهة التي تقف وراء الاعتداء على مطار حميميم”.

وتعرض مطار حميميم يوم الأحد الماضي لقصف من قبل المسلحين راح ضحيته اثنين من الجنود الروس العاملين في المطار، بحسب وزارة الدفاع الروسية التي نفت أمس ما تداولته وسائل إعلام عن تدمير 7 طائرات حربية روسية داخل المطار ووصفتها بأنها أخبار زائفة.

وسبق لنائب رئيس لجنة الأمن والدفاع لدى مجلس الاتحاد الروسي فرانس كلينتسيفيتش أنه رجح وقوف الولايات المتحدة وراء الاعتداء، معيداً إلى الأذهان استخدام واشنطن قاعدة التنف قرب الحدود السورية العراقية لتدريب مسلحي “داعش” الفارين من الرقة.

وتوجد في مطار حميميم مجموعة الطائرات الحربية الروسية المشاركة في الحرب ضد المجموعات المسلحة حيث تنفذ منذ أيلول عام 2015 طلعات جوية منتظمة على مواقع المسلحين بناء على طلب من الحكومة السورية.