خاص موقع المحاور الإخباري | إعداد: حسين بغدادي.
معرض المصور أنس شحادةالجامعٌ والكنيسةَ. المقامُ والمذبحْ. أماكن اجتمعت هنا، لتعيد إلينا ألق الحياة قبلَ خمسِ سنواتٍ خلت، حياةٌ لم تعرف العنف ولا الدمار، فكانَ عناقُ المذاهب بتعددها وتنوعها على أرض الشام خير دليلٍ على معنى العيش المشترك في أقدم عاصمةٍ بالتاريخ.

أما اليوم فعادت إلينا تلك الذكريات من خلال عدسة المصور أنس شحادة الذي أبى إلا وإرجاعنا إلى ماضٍ ليس ببعيد، ماضٍ يحمل في طياته أرقى تفاصيل التعايش بين الطوائف المسيحية والإسلامية.

مراسل موقع المحاور الإخباري زار المعرض الذي أقامة شحادة في دار الأوبرا بدمشق، والذي ضمّ أكثر من عشرين لوحةٍ ضوئية تُشكل الأيقونةَ السورية، وأربعٌ أخريات أعادت رسم التعايش الإسلامي المسيحي.

وبدعمٍ من الأب لياس الزحلاوي أنطلق معرض الأستاذ أنس ليحكي قصة العشق التي جرت بين الطوائف، وليروي لنا بأن “الدمشقيين لم يعرفوا معنى التفرقة من قبل، إنّما من زَرَعَ تلك الترهات، هي الصهيونية التي روجت للقتل والدمار على أرض الشام”.

معرض المصور أنس شحادة

وأضاف الأستاذ أنس خلال المقابلة التي أجراها معه مراسل موقع المحاور “أن فكرة المعرض نشأت منذ ست سنوات، لكن لم يتم العرض إلا اليوم كون الفترة التي تمر بها البلاد بحاجة إلى تلك الرسائل، التي تذكر بماض سورية وبثقافة قاطنيها التي تأبى التدمير والخراب”.

وأكمل شحادة لموقع المحاور أنه “قد لجأ إلى الجانب التوثيقي في بعض الصور ليعرض من خلالها ديري مارتقلا ومارسركيس الذين دُمّرا بشكل شبه كامل على يد الإرهاب التي طالت مدينة معولا” منذ قرابة السنتان.

اليوم  الخميس أنهى معرض الأستاذ أنس يومه العاشر والأخير، وبذلك يُختم فصلٌ من قصة العشق التي حاكتها أيقونة دمشق.

 

معرض المصور أنس شحادة معرض المصور أنس شحادة معرض المصور أنس شحادة