أكَّد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي على أهليّة الرئيس بشار الأسد للسلطة، مشدداً على أن بلاده ستواصل دعم سورية وشعبها وقيادتها في مكافحة “الإرهاب”، مكرراً موقف إيران الداعم أيضاً لقرار الشعب السوري.

وبدوره قال ولايتي في تصريح صحفي أمس: “لا يحق لأحد التدخل في الشأن الداخلي لسورية، لأن هذا الحق هو للشعب السوري فقط الذي يجب أن يحدد مصيره بنفسه في الحوار السوري السوري”.

وتابع ولايتي مجدداً التأكيد على قبول بلاده لأي حل يحظى بقبول الشعب السوري وحكومته، وتعارض أي حل لا يوافقان عليه.

أما فيما يتعلق باجتماع فيينا المرتقب قريباً أشار ولايتي إلى أن إيران ستشارك في الاجتماع المقبل حول الأزمة في سورية الذي سيعقد في العاصمة النمساوية فيينا “مع الأخذ بعين الاعتبار الخطوط الحمراء”.

في حين اعتبر ولايتي أن “مقاومة الشعب السوري وحكومته أعطته مكانة أعلى على الصعيد الدولي، وذلك بعد نحو خمسة أعوام على الحرب الإرهابية التي تشن ضدهم”.

كما وضَّح ولايتي أنه “لو جرى استطلاع للرأي في الوقت الحاضر فإن الرئيس بشار الأسد سيحصل على أكثر الأصوات ويتغلب على منافسيه”.

وجدير بالذكر تأكيد ولايتي خلال لقائه الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين في طهران الأربعاء الماضي على ثبات موقف القيادة الإيرانية في استمرار دعم الحكومة السورية والشعب السوري في محاربة “الإرهاب” وإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية.

المحاور