أصدر عدة من الهيئات المدنية و ناشطين في بلدتي مضايا وبقين والزبداني، وثيقة تتضمن مبادرة مدنية للحل في منطقة الزبداني، ودعوا إلى إبرام اتفاق مع الجيش السوري بشكل مباشر وبرعاية أممية وضمانات دولية.

وتضمنت المبادرة عرضاً للحفاظ على حالة وقف إطلاق النار  وإيقاف العمليات العسكرية من جميع الأطراف و جعل المنطقة آمنة، وإخراج كافة الحالات الطبية الطارئة من الجرحى والمرضى من مدينة الزبداني و بلدة مضايا.

وقامت الهيئة بتجهيز بيانات لأكثر من 1500 شخص، وسيتم إخلائهم خلال اليومين القادمين إلى ريف إدلب، بحسب الاتفاق الذي جرى مؤخراً، و الذي سيخرج بموجبه أيضاً نفس العدد من بلدة كفريا و الفوعة.

ودعا الموقعون على بيان المبادرة إلى تسوية أوضاع المسلحين والمنشقين عن الجيش والمطلوبين، وتشكيل لجنة محلية مهمتها حماية المنطقة، وخروج من لا يرغب بالتسوية إلى الجهة التي يريدها، ورفع ماوصفته بالحصار عن مضايا وبقين والزبداني، وضمان حرية تنقل المدنيين ودخول المواد الغذائية والطبية ومواد البناء إلى المنطقة.

والعمل على إعادة فتح وتفعيل مؤسسات الدولة وإصلاح البنى التحتية وتشكيل لجنة مشتركة من الطرفين تقوم بمتابعة بنود الاتفاق، بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة في دمشق .

كما وقع على المبادرة “الهيئة الطبية في مضايا” ممثلة بالدكتور محمد يوسف، ومنظمتي “عمرها” و”ضمة”، بالإضافة إلى المجلس المحلي ومركز الدفاع المدني ورئيس المكتب الإغاثي ومجموعة كبيرة من النشطاء داخل البلدة وخارجها.

تجدر الإشارة إلى أن بلدتي مضايا والزبداني بريف دمشق تقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة منذ قرابة العام والنصف.

 

المحاور