تستعد الحكومة السورية خلال الأيام القادمة لاستقبال وفد منظمة حظر الأسلحة الكيماوية القادم إلى دمشق.

حيث أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين لوكالة “أسوشيتد برس” استعداد الحكومة السورية لبذل كل ما بوسعها لمساعدة خبراء المنظمة على إنجاز عملهم والوصول إلى المكان الذي حصل فيه الهجوم الكيميائي المفترض.

كما لفت النائب إلى أن وفد المنظمة الذي زار سورية في مطلع العام الجاري، لم يصل إلى خان شيخون لأسباب أمنية، كما أنه لم يزر قاعدة الشعيرات الجوية بريف حمص حينذاك، مضيفاً: “أن دمشق تعول على مهنية وحيادية آلية التحقيق المشتركة التي ستزور سورية من أجل بيان مَن استخدم السلاح الكيميائي”.

وتابع: “سنطلب منهم التوجه إلى قاعدة الشعيرات، وبذلك ستقدم سورية الدلائل على أنه لا صلة لها باستخدام الغاز السام” في شيخون.

وكانت بعثة التحقيق أفادت بأنه تم استخدام غاز السارين السام في خان شيخون بريف إدلب، في 4 نيسان الماضي، دون زيارة مكان الحادث.