أكد مستشار وفد الفصائل المسلحة إلى مفاوضات أستانا، يحيى العريضي، أنه لا يوجد أي اتفاق جاهز بين وفد الحكومة السورية ووفد الفصائل المسلحة، منوهاً إلى أن الأمور لا تزال قيد الدراسة بين المراجعات وقيد المناقشات.

وقال العريضي: “على حد علمي ليس هناك اتفاق جاهز. لا تزال الأمور قيد الدراسة بين المراجعات وقيد المناقشات. وأنا أتكلم عن جانبنا”، مضيفاً “ليس هناك أي مبرر وأي شرعية لوجود حزب الله وعناصر إيرانية في سورية”.

ولفت إلى أن الفصائل المسلحة التي لا تشارك في المحادثات ستدعم هذا المحادثات، “إذا تم إنجاز الأهداف الجوهرية”.

نوه العريضي إلى أن المفاوضات “إذا أنجزت تثبيت وقف إطلاق النار وتحديد آليات لضبطه، وإذا أنجزت مسألة البعد الإنساني، ورفع الحصار عن بعض الأماكن، وتوقف القصف، ستنضم الفصائل الأخرى”، متسائلاً ” من هو الذي لن يبارك ذلك؟”.

ومن المرتقب انطلاق محادثات دولية، بعد ساعات بعاصمة كازاخستان أستانة، يشارك فيها وفد موحد عن الفصائل المسلحة، ووفد عن الحكومة، لبحث سبل تعزيز وقف إطلاق النار وبدء محادثات لحل الأزمة السورية سياسياً.

 

 المحاور