تم حتى فجر اليوم الثلاثاء، تجهيز خمس حافلات مخصصة لنقل المسلحين من مخيم اليرموك إلى إدلب، مقابل تحرير الأهالي المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة ومختطفي اشتبرق، وذلك ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق الذي تم التوصل إليه أول أمس الأحد.

حيث خرج صباح اليوم 40 مواطناً كانوا مختطفين في بلدة اشتبرق بريف إدلب الجنوبي الغربي وحالات حرجة من بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب الشمالي وعدد من المرافقين باتجاه معبر “الحاضر – العيس” بريف حلب الجنوبي ويتوقع وصولهم قريباً للمعبر.

فبعد أنباء أمس عن توقف الاتفاق نتيجة رفض الأهالي الخروج على دفعات بسبب خوف الأهالي من غدر التنظيمات المسلحة واستهداف الحافلات التي تقل المحاصرين أثناء توجهها إلى ريف حلب الجنوبي، دخلت سيارتا إسعاف إلى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين بريف إدلب الشمالي عبر معبر “الحاضر -العيس” في ريف حلب الجنوبي لنقل حالات مرضية حرجة.

وتستمر حتى اللحظة التحضيرات اللوجستية عند معبر “الحاضر -العيس” لاستقبال الحالات الحرجة القادمة من بلدتي الفوعة وكفريا، حيث وصلت 3 سيارات تابعة للهلال الأحمر العربي السوري تحمل حالات حرجة من البلدتين.

بالتزامن مع ذلك، وصلت الحافلات التي تقل عدداً من المسلحين وعائلاتهم من مخيم اليرموك جنوب دمشق الى معبر “الحاضر -العيس”، بعد تفتيشها بشكل دقيق خشية تهريب المسلحين مفخخات وعبوات ناسفة داخل الأمتعة.

يذكر أن الاتفاق يقضي بإخراج المسلحين من مخيم اليرموك وتحرير مختطفي قرية اشتبرق والمحاصرين من أهالي كفريا والفوعة على مرحلتين، على أن تتضمن المرحلة الأولى تحرير 1500 من أهالي البلدتين بينما تتضمن المرحلة الثانية تحرير نحو 3500 آخرين.