دفع “الأكراد” بشمال سورية، بتعزيزات عسكرية جديدة إلى منطقة عفرين التي باتت قوات عملية “غصن الزيتون” التركية على مشارفها.

وذلك بعد أن أعلنت الحكوم التركية عن وصول قافلة تعزيزات عسكرية بالأمس إلى ولايتي هطاي وكليس التركيتين الحدوديتين مع سورية، في طريقها إلى مدينة عفرين شمالي سورية، بزعم دعم عملية “غصن الزيتون”.

وذكرت “الأناضول” في المنطقة، بأن التعزيزات العسكرية التركية أُرسلت لدعم القوات المتمركزة على الحدود السورية في نطاق عملية “غصن الزيتون”، وأن التعزيزات التي تضم دبابات وناقلات جنود مدرعة ومركبات عسكرية أخرى، وصلت قضائي ريحانلي (الريحانية) وقرقخان بولاية هطاي ومدينة كليس جنوبي تركيا.

 

في سياقٍ متصل، تشهد مدينة عفرين يومياً نزوحاً كبيراً لسكانها باتجاه مناطق أخرى في الريف الجنوبي للمدينة، بعد احتلال الجيش التركي مناطق استراتجية قريبة من مركز عفرين وتصعيد قصفه للمناطق السكنية.

كما يعاني الأهالي من أزمة حادة في تأمين مياه الشرب، بعد استهداف جيش الاحتلال التركي لسد ميدانكي الذي كان المصدر الأساسي، والذي استهدفته طائرات الحكومة التركية بأكثر من 10 غارات، ما أدى لخروجه عن الخدمة وتوقفه عن العمل بشكل كامل، وهذا الأمر خلق أزمة مياه حادة في المدينة، وخاصة مركز عفرين.

ويهدف الجيش التركي من خلال عدوانه إبادة شعب عفرين الذي يصمد بوجه هذا العدوان، فبعد تدمير القرى ومراكز النواحي، وارتكاب عدّة مجازر بحق أبناء عفرين، وسط الصمت الدولي، استهدف الجيش التركي المرافق العامة، والمنشآت الحيوية ومازال يصعد حملاته مسبباً أضرار كبيرة في البنى التحتية.

وتواصل الحكومة التركية و”الجيش الحر” منذ 52 يوماً، استهداف مدينة عفرين زعم محاربة “الوحدات الكردية” التي تعتبرها إرهابية، حسب توصيفها.