أكد وزير السياحة بشر يازجي، أن سرقة الكنيس اليهودي في حي جوبر بالغوطة الشرقية بريف دمشق من قبل المجموعات المسلحة يندرج ضمن حلقة من سلسلة النهب والتخريب الممنهج الذي يستهدف المعالم الدينية في سورية.

وقال وزير السياحة يازجي: “إن للكنيس لليهودي خصوصية تاريخية وروحية، وله أهمية اجتماعية لدى السوريين لأنه معلماً مهماً للوحة الاجتماعية السورية الاستثنائية بتنوعها الغني”.

وأشار الوزير إلى أن الحكومة السورية طلبت من جميع الحكومات الضغط على كل من يقتني آثاراً سورية بطريقة غير شرعية لإعادة ما تم نهبه وتهريبه.

في سياق متصل أكد يازجي أهمية تحرير الغوطة الشرقية، التي تعتبر السلة الغذائية لدمشق، إيجاباً على الجانب الاقتصادي والاستثماري وعلى الجانب السياحي بشكل خاص عبر عودة المنشآت السياحية في دمشق وريفها.