أكد وزير الدفاع اللبناني يعقوب الصراف عدم وجود تنسيق عسكري بين الجانبين اللبناني والسوري في محاربة “داعش”، لكنه لم يشكك في إمكانيته لأنه سيصب في صلب المصلحة الوطنية.

وفي حديث لإذاعة صوت لبنان، أمس الأحد، عزا وزير الدفاع اللبناني انعدام التنسيق إلى “الخلاف السياسي في هذا الملف”، وتساءل “أين المشكلة في التنسيق مع سورية إن كان سيصب في صلب المصلحة الوطنية”.

وأضاف الصراف: “لا تنسيق سياسي بين لبنان وسورية، ولكن بالأمس حررنا أسرى وحكماً حصل ذلك بفضل تنسيق عسكري بين الدولتين”.

ورداً على سؤال حول إمكانية طلب دعم أمريكي لخوض المعركة، أعرب الصراف عن اعتقاده أن “الجيش لن يطلب مساعدة من أحد”، مؤكداً أن “لا أحد سيدخر جهداً في تأمين أي مساعدة للجيش في حال احتاج إليها”.

ودعا الصراف إلى “عدم التشكيك بقدرة الجيش والدخول في سجالات عقيمة في خضم استعداداته لخوض معركة رأس بعلبك والقاع”، موضحاً “أن القرار العسكري في هذه المسألة يعود للجيش وحده فيما القرار السياسي يتخذ في مجلس الوزراء بناء على قرار الحكومة مجتمعة”.

ولفت إلى أن “من المشكلات التي تواجه الجيش هو تجهيزه ومن ثم تزويده النصائح”، معتبراً أن “المطلوب من الرأي العام والخبراء هو عدم الضغط على الجيش اللبناني في المواقف والنظريات”.