أدت صعوبة الاتفاق مع الجهة المسؤولة عن الإصلاح وهي إحدى الشركات المصرية المشرفة على الخدمة المغذية لسورية، إلى استمرار الانخفاض الكبير في سرعة الإنترنت خلال الأيام الثلاثة الماضية.

حيث أفاد مصدر مسؤول في وزارة الاتصالات والتقانة لـ”الوطن” بأن “صعوبة الاتفاق مع الجهة المسؤولة عن الإصلاح أدت لاستمرار أنخفاض سرعة الأنترنيت، وأن العمل مازال مستمراً حتى الآن ولا نتيجة لإصلاح الخلل الحاصل”.

ولفت مصدر وزارة الاتصالات إلى أنه لا يوجد فترة زمنية معينة لإعادة إصلاح العطل وتأمين عودة الخدمة إلى ما كانت عليه.

بينما أعلنت وزارة الاتصالات  عن نيتها لتوسيع نطاق البوابة الدولية إلى 320 غيغا خلال العامين القادمين وذلك ضمن إطار خطة عمل الوزارة مستقبلاً مع العلم أنه خلال العام الجاري تم رفع سعة البوابة إلى 130 غيغا.

الجدير بالذكر أن وزارة الاتصالات أكدت أنه تم التواصل مع الشركة المعينة بالإصلاح، وأن الانقطاع ناتح عن انقطاع أحد الكوابل البحرية الدولية الناقلة للخدمة.

المحاور