تناولت مواقع التواصل الاجتماعي  موضوعاً مثير للاهتمام دار بين السفير الأمريكي في سورية “روبرت فورد” وشخص فعّال في المعارضة يدعى “رفاعي” حول دور أمريكا بإشعال نار الفتنة في سورية وتأجيج الأزمة.

واعتبر كثيرون أن هذا الحوار الذي نشر منذ 3 أيام، بحد ذاته وثيقة قوية وغير قابلة للطعن عن أعمال أميركا الاعتدائية في سورية وينفي كافة أكاذيبها حول ادعائها للسلام وإطفاء نار الحرب بسورية.

وفي لقاء سابق لسفير أميركا في سورية “روبرت فورد” مع صحيفة “نيويوركر” قال فيه: “لقد تعلمنا في العراق أن الحل الوحيد لإيجاد التغييرات السياسية الايجابية هي ليست في مواجهة النظام،  ولكن من خلال المصالحة بين الطرفين أي بين الدولة والطرف المعارض”.

وخلال اللقاء عينه، قام شخص من “المعارضة السورية” بالرد على السفير وقال: “عندما علمتم أن مناف طلاس يا رئيس الوزراء يريد الدفاع عن النظام وحمايته، هل تحاورتم معه هل أصريتم على الحوار معه؟ أين إصراركم على شعار “الأسد يجب أن يرحل” أين هذا الكلام كله مما تفضتلم به؟”، وأضاف موجهاً كلامه للسفير الأمريكي: “هذا الشيء الذي تتحدث عنه مخالف تماما للذي قلته لنا ويخالف للمفهوم الذي أوصلته لنا”.

وتابع “المعارض السوري”: “لقد قلتم بشكل واضح وصريح أن أميركا في عام 2011 لم ولن تتدخل عسكرياً في سورية، وقلتم أن أميركا ستكون داعماً قوياً للمعارضة في كافة المجالات الأخرى، لا أستطيع البوح بأكثر من ذلك سيدي السفير لأنه ليس لا بمصلحتي ولا بمصلحتكم”.

وأردف: “عندما دعا فاروق الشرع -معاون رئيس الجمهورية- في عام 2011 المعارضة، وصيتم كل من نبيل المالح وميشيل كيلو وفايز ساره بعدم قبول الحوار مع الحكومة، لقد أجريتم لقاءاتكم في منطقة أبو رمانة، المالكي، أتتذكرون ذلك؟ أتتذكر أقوالك في تلك الأيام؟”

وهاجم “المعارض” السفير الأمريكي بالقول: “لقد كنت تشرح لنا عن أهمية زوال حكم الأسد وانخراطنا مع الاتحاد الاوروبي وأكدت لنا عن أهمية بذل الأموال وبذل الجهد لقطع الروابط مع حكومة الأسد”.

 

المحاور