كشف المتحدث العسكري الأمريكي، الكولونيل ستيفن وارن، أن “التحالف الدولي” الذي تقوده بلاده بحجة محاربة تنظيم “داعش”، مهيّأ لاستعادة الموصل في العراق بشكل أفضل مما هو عليه بالنسبة لـ”الرقة” في سورية.

واعتبر الكولونيل ستيفن وارن من بغداد في مؤتمر صحفي عبر الفيديو، أن “خطة تحرير الرقة ليست متطورة مثل خطة تحرير الموصل”.

وأضاف: “في العراق، يمكن للائتلاف الاعتماد على الجيش العراقي في التخطيط لاستعادة الموصل، لكن ليس لدينا ذلك في سورية”.

ويضع مراقبون حديث الكولونيل العسكري، في سياق التمهيد الأمريكي لسحب يدها بشكل كامل من الملف السوري بعد فشل جهودها في صنع “قوى” تعتمد عليها لتحقيق أي تقدم على الأرض السورية، بمقابل تحقيق الجانب الروسي انتصارات متوالية بمشاركة الجيش السوري الذي امتنعت واشنطن عن التنسيق معه، إضافةً إلى شعور الجانب الأمريكي أن “قوات سورية الديمقراطية” المدعومة منها، لم تعد قادرة على تحقيق تقدم استراتيجي على حساب “داعش” بالوقت الذي حقق فيه الجيش السوري خلال شهر واحد فقط، ثلاثة تقدمات استراتيجية بدأت في دير الزور ثم تدمر ثم القريتين، بينما يتم التجهيز لمعركة فتح طريق دير الزور المحاصرة، تحضيراً لمعركة الرقة القادمة.