توقّع وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، زيادة عدد الدبلوماسيين والعاملين الأمريكيين في سورية مع اقتراب نهاية المعركة ضد “داعش” وبدء التركيز على إعادة الإعمار.

وقال ماتيس، في مؤتمر صحفي عقده الجمعة: “ما سنقوم به هو التحول مما أسمّيه بنهج الهجوم والسيطرة على الأراضي إلى إحلال الاستقرار، وسترون مزيداً من الدبلوماسيين الأمريكيين على الأرض”، مضيفاً أنه “عندما تستقدم مزيداً من الدبلوماسيين فإنهم سيعملون لإعادة المبدئية للخدمات وإحضار المتعاقدين”.

وأضاف وزير الدفاع الأمريكي أن “هناك أموالاً دولية ينبغي إدارتها بحيث تثمر عن شيء ولكي لا ينتهي بها الأمر في جيوب الأشخاص الخطأ”.

وذكر ماتيس، وفق وكالة “رويترز”، أن “المتعاقدين والدبلوماسيين سيعملون على تدريب القوات المحلية على إزالة العبوات الناسفة بدائية الصنع والسيطرة على الأراضي لضمان عدم عودة داعش، حسب قوله.

واعتبر رئيس البنتاغون أن “هذا يمثل محاولة للتوجه نحو وضع طبيعي وهذا يستلزم الكثير من الدعم”.

ولم يوضح ماتيس عدد الدبلوماسيين الأمريكيين الذين سيواجدون في سورية ومتى سيذهبون هناك.

يذكر أن واشنطن جمدت العلاقات مع دمشق منذ بدء الأزمة السورية أي قبل 6 سنوات.

وقد نشر البنتاغون خلال العامين الماضيين نحو ألفي جندي أمريكي في سورية بذريعة محاربة تنظيم “داعش”، وذلك في خطوة اتخذت دون أي دعوة أو موافقة من قبل الحكومة السورية.