تحدث “المرصد المعارض” عن حالة من الاستياء والغضب تسود مدينة إدلب بعد أن قام 4 من مسلحي “هيئة تحرير الشام” ممن خرجوا من القلمون الغربي بالاستيلاء على أحد المنازل العائدة ملكيته لشخصٍ من الديانة المسيحية ويقطنه أحد المستأجرين مع عائلته، حيث قام مسلحو “الهيئة” بكسر الأقفال بعد أن كان المنزل خالياً من سكانه والاستيلاء عليه ومصادرة أثاثه.

وفي التفاصيل التي ذكرها “المرصد المعارض” فإن 4 عناصر من “الهيئة” من جنسية عربية، استغلوا خروج الرجل مع عائلته خارج المنزل وقاموا بكسر أقفاله وتغيرها ومصادرة المنزل، ليعود مستأجر المنزل ويتشاجر مع العناصر الـ 4 والذي بدورهم منعوا الرجل من دخول المنزل وأخذوا ممتلكاته الموجودة بداخله وأخبروه بأن ”أميرهم سمح لهم بمصادرة المنزل العائدة ملكيته لرجل من الديانة المسيحية وسيصادرون جميع المنازل التي تعود ملكيتها لأشخاص من الديانة المسيحية في المنطقة، مبررين ذلك بأن “مهجرون ولن يجلسوا في الشارع”.

ولاقى هذا الفعل استياءاً شعبياً واسعاً في المنطقة، فيما وردت معلومات غير مؤكدة بأن “هيئة تحرير الشام” أعادت المنزل للمستأجر.