انتشلت القوات العراقية عشرة أطفال من الموت، وهم أجانب من مختلف الجنسيات من أبناء عناصر ونساء “داعش”، خلال تحرير  الساحلين الأيسر والأيمن من الموصل، بعدما فقدوا ذويهم.

وبحسب وكالة “سبوتنيك”، كشف المتحدث الرسمي باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، علي البياتي، عن معلومات الأطفال ووضعهم الحالي في دار خصص لهم وسط العاصمة بغداد، تحت حماية مشددة وسرية تامة.

وقال البياتي: “إن الأطفال الذين عثر عليهم من قبل الجيش العراقي وباقي قطعات الأجهزة الأمنية، بعد عمليات تحرير الموصل، في 31 آب الماضي، أثناء تطهير المناطق المحررة، يبلغ عددهم (14) طفلاً، أعلى فئة عمرية منهم هي (10) سنوات وأقل فئة بعمر شهرين فقط”.

وأشار البياتي إلى أن 10 أطفال منهم، أجانب أبناء “دواعش”، و 4 آخرين عم من الأقلية الايزيدية، من المختطفين الذين اقتادهم التنظيم مع أمهاتهم.

كما بين المتحدث الرسمي بأسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، أنه تم قسم الأطفال إلى 4 مجموعات، حيث تضمن المجموعة الأولى 4 أطفال، ذكر و3 إناث، وهم أجانب، من أبناء عناصر “داعش”، والثانية، كانت تضم 4 أطفال (2 ذكور و2 إناث) وهم أجانب أيضاً،

أما المجموعة الثالثة والأخيرة كانت تضم 6 أطفال (3 ذكور و3 إناث)، 4 منهم أطفال ايزيديين، والأخيرة طفلة تعرضت لإصابة في قدمها، وطفل معوق منذ الولادة مصاب بـ(ورم مع ضمور بالدماغ).

وأكمل البياتي، أنه تم ملاحظة أن معظم هؤلاء الأطفال (الأجانب) لا يتكلمون اللغة العربية، في حين هناك طفل أفاد بكونه من أب فرنسي وأم سورية يُدعى (إبراهيم نسيم) يبلغ من العمر (10) سنوات يتكلم العربية بطلاقة.

الجدير بالذكر، أن القوات العراقية أعلنت تحرير محافظة نينوى، ومركزها الموصل، بالكامل من سيطرة “داعش”، الخميس 31 آب، بعد تحقيق النصر باستعادة تلعفر آخر معقل للتنظيم في المحافظة، في الجهة الشمالية الغربية من البلاد.

المصدر: وكالات