أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن لقاء أستانة يطور الاتصالات الأولى بين البلدان الضامنة، متأملاً بأن تكون الخطوة التالية بعد أستانة تحركات في المجال السياسي، ولافتاً إلى أن التحضيرات المقبلة كلها تتمحور حول تشكيل وفد للحوار السياسي.

وأشار إلى أن اجتماع أستانة خطوة تمهيدية تهدف إلى تفعيل الحوار بين السوريين، بما في ذلك وضع دستور سوري جديد، مرحبّاً بانضمام الجماعات المسلحة التي تقبل بنتائج لقاء أستانة، الذي يقضي بوقف إطلاق النار.

كما قال الوزير الروسي بهذا الصدد: “إن موسكو سترحب بمشاركة الأردن بنشاط في تسوية الأزمة السورية”، والأخيرة بدورها اتفقت مع عدد من وحدات ما يسمى الجبهة الجنوبية من المعارضة المسلحة على انضمامها إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشار في هذا السياق إلى إنشاء مركز معلومات روسي أردني قبل عامين في عمان من أجل تنسيق الخطوات الرامية إلى المساهمة في تسوية الأزمة السورية.

وفي سياقٍ متصل، لفت لافروف إلى الدور الإيراني البارز في مكافحة تنظيم “داعش”، مشدداً على ضرورة تركيز باقي الدول والمجتمع الدولي على الأمور العملية وهي مكافحة تنظيم “داعش” وباقي التنظيمات.

كما أشاد وزير الخارجية بضرورة عدم تدخل المجتمع الدولي في الشؤون الداخلية للدول، و إنما عليه أن يدعم الحوار فيها، إذ أنه يتوجب على كل بلد أن تحل أزماتها الداخلية بنفسها.

 

 

 

المحاور