فجرت وحدات الهندسة في الجيش عدداً من أنفاق المسلحين التي كانت تصل بين منطقة الزبداني ومضايا.

حيث أكد مصدر محلي أن الوحدات صادرت كميات كبيرة من الأدوية واللوازم والمعدات الطبية التي كانت موجودة في مخازن المجموعات المسلحة في مضايا.

وأشار المصدر إلى أن الجيش أدخل أطقم طبية ومستشفى متنقلة من وزارة الصحة السورية للكشف على الحالات المرضية للمدنيين في مضايا.

من جهته أكد رئيس لجنة المصالحة في الزبداني جميل يوسف أن منطقة الزبداني أصبحت خالية من المسلحين بعد إخراج الدفعة الأخيرة والتي تضمنت نحو 1200 شخصاً.

يذكر أنه يمن المفترض خلال وقت قريب دخول 12 شاحنة تحمل مساعدات غذائية إلى بلدتي مضايا وبقين في ريف دمشق.

المحاور