اقترحت روسيا هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة في حلب بعد رفضها للاقتراح الأمريكي حول إعلان هدنة من 7 أيام في حلب.

وكالة إنترفاكس نقلت عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله أن موسكو تقترح هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة في حلب، وترفض مقترح واشنطن حول إذاعة هدنة 7 أيام في حلب.

واعتبر ريابكوف أن “تصريحات واشنطن بشأن وقف التعاون مع روسيا حول الأزمة في سورية هي تهديد وابتزاز”.

إلى ذلك دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى إجراء تحقيق في غارات “التحالف الدولي” على مواقع الجيش السوري، مضيفة: “الأمريكان لم يفوا بالتزاماتهم في إطار اتفاقات التسوية” وأنه “يتعين على الولايات المتحدة وشركائها وليس على روسيا إثبات صدق نواياهم في سورية”.

كما اعتبرت أن عدم فصل واشنطن “المعارضة” عن الإرهابيين تعرقل الاتفاقات في إطار مجموعة دعم سورية.

بالتزامن مع ذلك أفاد الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف بأن “واشنطن التزمت بالفصل بين الإرهابيين وما تسمى ب”المعارضة” في سورية في غضون أسبوع وفشلت في ذلك”، لافتاً إلى أن “الأجهزة الخاصة الروسية تعمل دائما على إحباط محاولات الإرهابيين تنفيذ اعتداءاتهم”.

وبين بيسكوف أن الوضع في سورية “مازال طارئاً وواشنطن غير قادرة على التأثير على الوضع”

أيضاً وزارة الدفاع الروسية صرحت قائلة “لدينا معلومات عن تورط فصيل مسلح تابع لجبهة النصرة في قصف قافلة المساعدات الإنسانية في حلب”.

كما نبهت الدفاع الروسية من أن “الإرهابيون يعدون لاستهداف الجيش السوري و المدنيين بأسلحة كيماوية في حلب”.

المحاور